الرياضة واخلاق





ان الحـــمد لله نحــمده و نســــتعينه و نســـــتغفره و نعوذ بالله من شـــــرو ر أنفســـنا و من سيئات أعـــــمالنا، من يهـــــده الله فلا مضــــل له و من يضــــــلل فلا هادي له، و أشهد أن لا إلاه إلا الله وحده لا شـــــريك له و أشهد أن محــــــمدا عبـــــده ورســـــوله صلى الله عـــــــليه و على آله و صـــــــحبه و مــــن تبـــعه بإحـــــسان إلى يوم الدين.
الرياضة اخلاق قبل ان تكون منافسة شريفة في رقعة الميدان تجمع بين خصمين لا عدوين و الافضل ليس دوما من يفوز فقد تكون الاسوء و تفوز بالحظ و اي شيئ يدخل فيه الحظ يصبح بلا منطق و كرة القدم من الاشياء التي لا يوجد فيها منطق ومن هنا وجب علينا احترام الفائز و المنهزم و الروح الرياضية هي من الضروريات في عالم كرة القدم كي نزيد الى الامام و نحاول دخول عالم الاحتراف بمعناه الحقيقي احتراف على ارض الواقع مباريات كبرى باداء راقي لاعبين محترفين في المستوى الكبير ملاعب تغري باللعب جماهير محترمة وكل الظروف لانجاح مبارة في كرة القدم متوفرة و بهدا الشكل سنرى مباريات روعة بادن الله
و في المغرب عندنا فرق مغربية فرضت احترامها على الجميع و فرق تعد كلاسيكية كباقي دول العالم و هي دوما تجدها تبحت عن اجود لاعبي الدوري المغربي للفوز بخدماتهم و هم من يسيطرون على اغلب الالقاب الوطنية و حتى على المشاركات القارية و من هنا تفرض علينا احترامها لكن في السنين الاخيرة تراجعت هده الاندية حتى و ان توجت ببعض الالقاب فهي ليست عن جدارة و استحقاق و تراجع اداء هده الاندية التي كانت من ابرز الاندية قاريا بمشاركاتها المحترمة و حتى الالقاب قارية هي تفرض نفسها على الجميع لكن ما سبب تراجع انديتنا المغربية الكبيرة في السنين الاخيرة
الفرق التي تملك قاعدة جماهيرية كبيرة و اندية كلاسيكية لا تختفي بين عشية وضحاها و بالتالي هي تتراج بالتدريج و السبب الرئيسي هم مسيرين هده الفرق الدين لا يفقهون في عالم كرة القدم و فرق كبيرة و مر منها نجوم كبار في كرة القدم اليس ابناء هده الفرق هم الاجدر بتسيير فرقنا الوطنية كما يقع في اغلب الدول الرائدة في عالم كرة القدم ابناء النادي اغلبهم هم من يسير الفرق و حتى ان لم يكن المسير من ابناء النادي تجده انسان عندو تكوين في التسير الرياضي لكن في المغرب انديتنا من يسيروها بلا تكوين و لا هم يحبون الفريق و لا يهمهم اسعاد الجماهير الغفيرة لهده الفرق التي تعد هي الراعي الرسمي لكرة القدم المغربية و من دون هده الجماهير سينجح مسيرينا في اعدام فرقنا الكبيرة التي اشتقنا الى عودتها للمنافسة القارية رغم نجاح الوداد هده السنة في الوصول الى المبارة النهائية و فوز المغرب الفاسي بلقب كاس الاتحاد الافريقي في سابقة لم تحصل من قبل في تاريخ النادي الفاسي لكن اين البقية ...
فرق مغربية قامت بصرف مبالغ في سوق الانتقالات من دون ان تحقق اي تقدم يدكر فرق جلبت ازيد من ستة لاعبين من دون ان توفر لهم وسائل النجاح من المسؤول عن هده الانتدابات و لما لا يتم التصريح بالمبالغ الحقيقية و تبقى اغلب الارقام التي نسمعها هي مغلوطة و يكون الضحية هو الفريق و عشاق الفريق اما المسير او المسؤول من دون حسيب و لا رقيب الا الله و هل من يكلف بالانتدابات هو تقني ام انه مجرد سمسار يتاجر في سلعة و هناك من التجار من يطلب الجودة مع الثمن و هناك من يطلب الكمية عوض الجودة و يكون في الاخير المستهلك هو الضحية حتى في زمن الاحتراف الزبونية و المحسوبية تبقى هي الطاغية في الرياضة المغربية بجميع فئاتها الى متى سنبقى على هدا الحال في عصر الاحتراف و التكنولوجيا و العولمة و التقدم السريع في كرة القدم لكن المغرب يقف عاجزا في قارة عاجزة عن ايواء ابنائها