قراءة في مرحلة الذهاب من فعاليات البطولة الوطنية الاحترافية المغربية
الفرق بين الجامعة المدنية و الجامعة العسكرية
قد نختلف حول حجم الدور الذي من المفروض أن تلعبه جامعة أو اتحاد وطني في إطار تسييره لشؤون كرة القدم داخل بلد ما، لكن المؤكد أن هذا الجهاز الذي يمثل أعلى سلطة كروية في كل بلاد العالم يضطلع بمسؤوليات و مهام تبدأ بتوفير حد أدنى من شروط ممارسة كروية سليمة و لا تنتهي بابتداع أفضل سبل التسيير و التدبير الممكنة...
في المغرب لطالما ارتبطت كرة القدم بالعسكر من خلال إسناد رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى رجل عسكري و ذلك وفق رؤية أعلى سلطة في البلاد التى تراه الأنسب و الأقدر على فرض الانضباط داخل محيط الكرة الوطنية؛ و بجرد بسيط منذ نهاية سبعينيات القرن الماضي إلى يومنا هذا سنلحظ أن أغلب رؤساء الجامعة كانوا رجال عسكر (المهدي بلمجدوب، الزموري، باموس، حسني بنسليمان) مقابل ثلة من المحسبوبين على التيار المدني كفضول بنزروال و عثمان السليماني...
لسنا بصدد مناقشة أحقية العسكر في تسيير شؤون كرة القدم المغربية لأن ذلك موضوع آخر منفصل تماما عما نحن بصدد الخوض فيه ـ رغم أنه موضوع في الصميم و يستحق فتح نقاش جاد و مسؤول بخصوصه ذات يوم ـ، لذلك فتحليلنا سيقتصر على إجراء مقارنة بسيطة بين حقبة عشناها جميعا إبان تولي الجنرال حسني بنسليمان رئاسة الجامعة، و العهد الحالي للفاسي الفهري و رجالاته...
بالعودة قليلا بالزمن إلى الوراء سنجد أن جامعة بنسليمان ذاتها قد حلت بديلة لجامعة الكولونيل ماجور إدريس الزموري عقب إخفاق المنتخب الوطني في التأهل لنهائيات كأس إفريقيا 1996 بجنوب أفريقيا؛ جامعة لم تستطب مقعدها إلا لثلاث سنوات (1995 ـ 1992) تميزت بتأهلنا إلى كأس العالم 1994 بقيادة طاقم تدريب وطني و بغيابنا عن دورتين متتاليتين لأمم إفريقيا 94 و 96...
العصر الذهبي لجامعة الجنرال بنسليمان سيبدأ بالتعاقد مع المدرب الفرنسي هنري ميشيل الخارج لتوه وقتها من مونديال 1994 بفضائح مجلجلة مع منتخب الكاميرون؛ أول الغيث سيكون التأهل المزدوج لكأس إفريقيا 98 التي دخلناها بثوب المرشخ لنخرج منها صاغرين، و لكأس العالم بفرنسا و قصتها المعروفة إذ غطى الأداء الجيد في آخر مباراة من الدور الأول أمام اسكتلندا و الحديث عن مؤامرة محتملة بين البرازيل و النرويج عن واقع إقصائنا من الدور الأول...
بعد ذلك و لأزيد من عقد من الزمن ستتوالى النكسات على الكرة الوطنية إذ سنخفق في التأهل لثلاث نسخ متتالية من كأس العالم و ستستمر كرتنا على تواضعها قاريا و عالميا رغم بعض الإشراقات كتونس 2004 و تأهل المنتخب الأولمبي لسيدني 2000 و أثينا 2004...
قد يقول قائل إن الجامعة غير مسؤولة عن نتائج المنتخبات الوطنية التي تبقى من صميم عمل المدرب و طاقمه، و هذا صحيح إلى حد ما على المديين القصير و المتوسط لكن توالي الإخفاقات يطرح أكثر من علامة استفهام حول أنماط التدبير و التسيير المتبعة و حول جدوى الاختيارات و طرق تصريف الموارد البشرية للكرة المغربية...
حكمنا على أداء جامعة الجنرال لن يكون عادلا و كاملا إن نحن اقتصرنا في تحليلنا على نتائج المنتخب الوطني للكبار و باقي الفئات السنية، لكن بإلقاء نظرة بسيطة على حال الكرة المغربية قبل و بعد عهد بنسليمان سنجد أن الأمور قد ظلت على حالها إن لم تكن قد ساءت بعد عجز هذه الجامعة عن الارتقاء بكرة القدم المغربية في كل جوانب الممارسة؛ فحال البطولة الوطنية سارت من سيء إلى أسوإ بعد أن كانت إلى وقت قريب تصدر أجود اللاعبين نحو الاحتراف الأوروبي، و كل المخططات التي وضعت كلبنة مرحلية نحو الاحتراف كاللا هواية و شبه احتراف فشلت في مهدها لأن ما بني على باطل فهو باطل من أساسه...
فشل الجامعة السابقة في صميم مهامِّها التسييرية/التدبيرية التي تمثل الجزء الأهم من الشق التنفيذي للاختصاصات التي تضطلع بها سيرافقه فشل مماثل على الصعيد التشريعي بعد أن ظلت الكرة الوطنية تسير بترسانة قوانين لا تلائم روح العصر و التقدم المهول الذي تسير به كرة القدم العالمية، فكان من نتائج ذلك أن استمرت الأندية الوطنية في تفريخ قيم التخلف الكروي بعد أن بقي مآل أغلبها حكرا على الرئيس و أتباعه في تناقض صارخ مع أبسط أبجديات الرياضة الشعبية الأولى في العالم التي تقتضي دورا أكبر للجماهير في تسيير شؤون فرقها باعتبارها العامل الخارجي الأساسي الضامن لنجاح اللعبة...
في المجمل العام يمكن التأكيد بضمير مرتاح على كون السلبيات تفوق الإيجابيات التي يبقى أبرزها على عهد جامعة الجنرال حسني بنسليمان التميز في توفير أفضل الظروف اللوجيستية للمنتخبات الوطنية في تنقلها و/أو إقامتها إبان المشاركات الخارجية، و هنا يحق التساؤل هل الجامعة المدنية التي خلفتها برئاسة رجل الدولة علي الفاسي الفهري كانت أفضل حالا أم أن أولاد عبد الواحد كلهم واحد !؟
قد يكون أول جواب يتبادر إلى الذهن هو التحسن الكبير في البنية التحتية الرياضية بعد افتتاح جيل جديد من الملاعب و أخرى سترى النور عما قريب، لكن عودة أخرى عبر الزمن إلى الوراء ستجرد الجامعة الحالية من دور البطولة في هذا المكتسب إذ أن الاستمرار في بناء الملاعب جاء وفقا لتعليمات ملكية مباشرة بعد تأكيد الإخفاق في تنظيم مونديال 2010، بل لن نبالغ إن أكدنا أن حتى التعاقد مع إريك غيريتس لعب فيه التدخل السامي دورا كبيرا لتحويل وجهة البلجيكي من الرياض إلى عاصمة المملكة المغربية...
مبدئيا فإنه من المجحف عقد مقارنة بين جامعة بقيت في منصبها قرابة 14 عاما (2009 ـ 1995) و أخرى لم تقض بعد أزيد من عامين و نيف على رأس هرم الكرة المغربية، لكن بصفة عامة فإننا لم نر منها بعد ذلك الإبداع الكفيل بإحداث نقلة نوعية في كرة القدم الوطنية رغم بعض النجاحات التي لا يجب بخس حق وزارة الشباب و الرياضة في تحقيقها على عهد الوزير منصف بلخياط ذي الأيادي البيضاء في بلورة استراتيجية احتضان المغرب للتظاهرات القارية و العالمية في خطوة ثانية بعد ذلك...
المؤكد في النهاية أن عملا كبيرا ينتظر جامعتنا " المدنية " للرفع من مستوى الكرة الوطنية و النهوض بها على كافة الأصعدة؛ عمل في العمق يتطلب القطع مع كافة أشكال الهواية و التدبير العشوائي المبني على الترقيع و المزاجية في اتخاذ القرارات، عمل يجب أن يزدان بالتفاني و الصبر و بالتجدد الدائم للأفكار الخلاقة المقرونة بالإرادة الصادقة و حب الوطن...
و في ذلك فليتنافس المتنافسون.
سيكولوجية المجموعة سبب رئيسي لتواضعنا في الألعاب الجماعية و تألق الرياضات الفردية
اهتم علماء النفس بسلوك البشر حين يتجمعون في أعداد كبيرة حيث اتضح اختلاف سلوكهم في هذه الحالة عن سلوكهم في حالاتهم الفردية، وكأن الحشد يأخذ أبعادا نفسية تتجاوز مجموع اتجاهات وآراء الأشخاص منفردين، أو أن تغيرا نوعيا يساعد على خروج أفكار ومشاعر لم تكن متاحة لوعى الشخص في حالته الفردية، وهذه هي خطورة سلوك الحشد، و السبب وراء حرص السلطة على تجنب المواقف الحاشدة للجماهير خاصة حين تكون غاضبة أو تكون ممنوعة من التعبير لفترات طويلة حيث تصبح إمكانات الانفجار المدمر أكثر احتمالا...
و يصف عالم النفس و الاجتماع الفرنسي جوستاف لوبون هذه الظاهرة بقوله:
"الظاهرة التي تدهشنا أكثر في الجمهور النفسي هي التالية: أيا تكن نوعية الأفراد الذين يشكلونه وأيا يكن نمط حياتهم متشابها أو مختلفا، وكذلك اهتماماتهم ومزاجهم أو ذكاؤهم فإن مجرد تحولهم إلى جمهور يزودهم بنوع من الروح الجماعية، وهذه الروح تجعلهم يحسون ويفكرون ويتحركون بطريقة مختلفة تماما عن الطريقة التي كان سيحس بها ويفكر ويتحرك كل فرد منهم لو كان معزولا، وبعض الأفكار والعواطف لا تنبثق أو لا تتحول إلى فعل إلا لدى الأفراد المنضوين في صفوف الجماهير، إن المجموعة هي عبارة عن كائن مؤقت مؤلف من عناصر متنافرة ولكنها متراصة الصفوف للحظة من الزمن، إنها تشبه بالضبط خلايا الجسد الحي التي تشكل عن طريق تجمعها وتوحدها كائنا جديدا يتحلى بخصائص جديدة مختلفة جدا عن الخصائص التى تملكها كل خلية"...
إذن ففي وسط الحشد يشعر الفرد بالأمان لأنه الآن جزء من كيان ضخم يصعب عقابه أو مساءلته، ويتمركز الشخص حول هذا الكيان الضخم أكثر من تمركزه حول ذاته، لذلك ترتبط فعالية كل مجموعة بدرجة الترابط الحاصل بين أفرادها و مدى إيمانهم بالقيم التي تجمع بينهم و توحدهم...
في عالم كرة القدم الاحترافية صار الاعتماد على خبراء علم النفس و/أو الاجتماع ضمن طاقم الأندية من الضروريات التي لا تقل شأنا في الكثير من الأحيان عن الخطط و التكتيكات بل إن الوصفات النفسية أضحت تساهم في تحصيل أفضل النتائج التي ما كانت لتتحقق لولا التحضير النفسي الجيد للأفراد و المجموعة، و لعل آخر مثال يأتينا في هذا الصدد يتجلى في التصريحات القادمة من العاصمة الإسبانية مدريد على لسان الحارس العملاق إيكر كاسياس الذي قال إن العوامل النفسية تلعب دورا كبيرا في الهزائم المتتالية التي تعرض لها النادي الملكي أمام غريمه اللدود برشلونة خلال الآونة الأخيرة !!
ما يهمنا نحن و المنتخب الوطني مقبل على خوض كأس إفريقيا للأمم و بعد معسكر ماربيا و الانتهاء من وضع آخر اللمسات على المسائل التقنية و التكتيكية هو التساؤل عن درجة الاستعداد النفسي لأسود الأطلس و مدى ترابط المجموعة و إيمانها بقدرتها على إسعاد الشعب المغربي بالذهاب إلى أبعد حد ممكن في هذه المنافسة ؟
تساؤل مشروع إذ علمتنا التجارب أن الانشقاقات و لغة التفرقة كانت سببا رئيسيا وراء تواضع نتائج منتخبا الوطني لردح طويل من الزمن و لعل الأحاديث لفترات عديدة عن الحرب الباردة بين فصائل محترفي فرنسا/محترفي هولندا/لاعبي البطولة و محترفي الخليج يجعلنا نكاد نجزم أنه لا دخان بدون نار، و لعل الحادث المؤسف بين شيبو و وادو الذي أدى لانسحاب هذا الأخير من التشكيلة التي خاضت كأس إفريقيا 2002 أبرز مثال على عدم توفقنا في بناء مجموعة تتكلم لغة موحدة رغم المستوى الفردي العالي للعديد من اللاعبين المغاربة، و في هذا الصدد نستحضر قول المدرب فان غال لنور الدين البخاري: " إذا كان المغرب لا يستدعيك لتوفره على عناصر أفضل مستوى فهو قادر على الفوز بكأس العالم !! "
يقال إن كرة القدم مرآة لثقافات الشعوب، و هو قول صحيح إلى حد بعيد إذا تتبعنا التطور التاريخي لكرة القدم الذي شهد على تحولها من مجرد لعبة الهدف الأول و الأخير من ممارستها هو المتعة، إلى أداة استخدمتها ـ و لا زالت إلى حد ما ـ الديكتاتوريات لتعبئة و تنويم الشعوب بغية إبعادها عن التفكير في مشاكلها الحقيقية، إلى تجارة قائمة الذات، نجد أن المنتخبات التي استطاعت الحفاظ على تألقها و تأمين مرورها السلس بين كل مرحلة و أخرى هي تلك التي تنتمي إلى دول انعكست هوية و طريقة عيش شعوبها على ما يحدث داخل المستطيل الأخضر...
لا يتعلق الأمر بالموهبة و الإبداع و إلا لفازت بلدان كهولندا و بعض الدول الإفريقية بكل الألقاب الممكنة، و لا بالاحترافية و التخطيط السليم و إلا لحصدت انجلترا و اليابان و الدول الاسكندنافية الأخضر و اليابس، و لا بالقتالية و الروح الوطنية و إلا لاكتسح اللاتينيون و الآسيويون عالم المستديرة؛ لكن بوصفة تمزج بمقادير عقلانية بين كل العوامل سالفة الذكر لتجعل من الكرة أسلوب حياة هو خير معبر عن هوية الشعوب...
فالبرازيلي نقل معاناته و كفاحه للتخلص من الفقر و بهجته في الحياة رغم كل شيء إلى أرضية الميدان فأبدع و أمتع كأنه يرقص السامبا ، و لعل الجميع لاحظ عجز البرازيل آخر السنوات عن تقديم نجوم كبار و هي ليست أزمة عابرة لأن متعة الكرة بدأت تتضاءل تدريجيا في بلد البن و أزقة الفافيلاس و دروب الفقر الضيقة التي أنجبت عباقرة المستديرة بدأت تنكمش مع تحسن الأوضاع الاقتصادية بشكل كبير، فاللاعب البرازيلي لم يعد يلعب ليتمتع بالمقام الأول و إنما ليجني الأموال الطائلة مما ينذر بدخول البرازيل في أزمة كروية حقيقية إن لم تستعد هويتها المتفردة المفقودة،
و الألماني نقل شخصيته القوية التي لا ترضى عن الانتصار بديلا و انضباطه الأكاديمي و تقدمه التكنولوجي فجاءت نتائج المانشافت من يورو 1972 إلى غاية المونديال الأخير مذهلة بكل المقاييس...و إيطاليا التي ظلت إلى غاية 150 سنة مضت عبارة عن ممالك متناحرة في ما بينها قبل أن يوحدها جيوسيبي غاريبالدي حولت حب الإيطاليين لوطنهم إلى سلاح قتالي فتاك أحرز 4 كؤوس عالم...
و حتى لا نذهب بعيدا فعلى ذات النهج سار إخواننا المصريون الذين حطموا بقتاليتهم و روحهم الوطنية العالية كل أرقام كأس إفريقيا للأمم...
و هي ذات الأمور التي لم تسمح لمنتخبات كان يحسب لها ألف حساب بمواكبة تطورات الكرة فجاءت إنجازاتها متفرقة في الزمن، و لنا في هولندا و انجلترا و روسيا السوفياتية سابقا و الأرجنتين التي لم تنجح بعد في التخلص من شبح مارادونا خير مثال...
هي منتخبات كان من أبرز عوامل نجاحها قدرتها على صنع مجموعة متراصة الصفوف تنصهر داخل بوثقتها مختلف الفصائل العرقية و اللغوية و حتى الدينية للأفراد لتتشكل في قالب يعتبر التنوع غنى من المفترض الفخر به و ليس جعله أداة للتنافر و التناحر...ليذهب المنتخب الوطني إلى أقصى حد ممكن في النهائيات الإفريقية يجب أن يتكلم الأسود لغة المجموعة؛ صحيح أن فنيات تاعرابت و سرعة السعيدي و زئبقية أمرابط و استئساد بن عطية و مرونة لمياغري ستكون من العوامل الحاسمة في فك شفرة الخصوم، لكن كل هذه الفنيات الجبارة ستذهب هباء تذروه الرياح إن لم توظف في قالب جماعي قوي و متماسك...
قديما قيل إن في الاتحاد قوة و إن المرء ضعيف بنفسه قوي بإخوانه و هو ليس كلاما إنشائيا لأن التجارب أثبتت صحة هذه المقولات على مر الأزمان، لذلك فشعار المرحلة ـ و كل مرحلة قادمة ـ ينبغي أن ينبني على أساس تعاقد جديد تكون فيه كلمة الفصل لعمل المجموعة و ليس الأفراد مهما علا شأنهم.
الانتقالات بين الماضي السعيد و اليوم الحزين
ان الحـــمد لله نحــمده و نســــتعينه و نســـــتغفره و نعوذ بالله من شـــــرو ر أنفســـنا و من سيئات أعـــــمالنا، من يهـــــده الله فلا مضــــل له و من يضــــــلل فلا هادي له، و أشهد أن لا إلاه إلا الله وحده لا شـــــريك له و أشهد أن محــــــمدا عبـــــده ورســـــوله صلى الله عـــــــليه و على آله و صـــــــحبه و مــــن تبـــعه بإحـــــسان إلى يوم الدين.
كما نعلم جميعا مند ايام انطلقت فترة الانتقالات الاستداركية للاندية المغربية لتعزيز الصفوف و سد الفراغ الحاصل عندها و نشاهد تحرك كبير من اندية من اجل جلب لاعبين قادرين على تقديم الاضافة المرجوة و نرى اندية اخرى تغرد خارج السرب رغم الخصاص الكبير الدي تعاني منه الا انها لا تملك الامكانيات التي تسمح لها بدخول السوق السوداء من اجل جلب لاعب او اتنين لتعزيز الصفوف فيما يظهر لنا تشبت الاندية بلاعبيها او طلب مبالغ منفوخة لسد الطريق عن الراغبين في زعزعة استقرار الفريق و تشتيت شمله و هدا ينطبق على الفرق الراغبة في الاستفادة من ابرز لاعبي الدوري المغربي او النجوم المنفوخة اعلاميا و نعرف جميعا انه لم يعد نجم في الدوري المغربي بمعنى الكلمة كما كان فرس او التيمومي او الزاكي ...هده الاسماء انقرضت من زمان و يا ليت الزمان يعود يوما لنستمتع من جديد بفن الكرة الحقيقية و ليس الكرة الدفاعية و في نفس الوقت رغم توفرنا على اندية كبيرة قاريا لم نرى صفقات كبيرة للاعبين قادرين على صنع الفارق في اي وقت و خاصة لاعبي وسط الميدان للرفع من ايقاع الدوري المغربي
كما قلت مسبقا مند 17من دسمبر انطلقت الانتاقات الاستدراكية في الدوري المغربي لتدارك ما فات من قبل و سد كل الفراغات لان من دون استثناء كل الفرق الوطنية تعاني خصاص و بعض الفرق الكبيرة تعاني خصاصا مهولا رغم انها تنافس على المراكز الاولى وهدا المشكل لم نتعود عليه في الفرق الكبرى لانها و بباسطة كانت تعج باللاعبين و غياب اي لاعب يكون عبارة عن شهادة ميلاد لاعب جديد و هدا ما لم نعد نراه في زمننا هدا وهده الفرق مند زمن طويل ما تقوم بجلب لاعبين كبار دوليين لكن الغريب الان هو انه من سابع المستحيلات حصول اي فريق مغربي على لاعبين دوليين نظرا لغلاء الاسعار و هدا في صالح اللاعبين المحليين لتحسين اوضاعهم الاجتماعية و نتمنى من انديتنا المغربية تطوير مدخولها لمسايرة الايقاع الاحترافي و ما يتطلبه من امكانيات مادية محترمة و في المغرب اندية وصلت ميزانيتها الى 5ملايير سنتيم و هدا رقم محترم نظرا لعدة اسباب و اهمها هو انعدام الشفافية في الفرق الوطنية و غياب مراقبة الحسابات و محاربة كروش الحرام وانديتنا تكتفي غالبا باللاعبين الدين يبرزون في اخر الدورات و هدا ما يجعل هده الانتدابات غالبا ما تكون فاشلة لانها غير مقننة واي لاعب لا يحافظ على مستواه لسنتين او اكثر يجب عدم المغامرة بانتدابه لانه قد يكون لاعب منفوخ فقط من الاعلام لا غير و تشبت الاندية الصغيرة بلاعبيها مع وضع عراقيل لعدم انتقال نجومها كما تسميهم الى الفرق المنافسة لجلب ابرز اللاعبين و في بعض الاحيان تكون عند اللاعبين رغبة كبيرة في الانتقال لتحيسن اوضاعهم المادية و هنا قد يكون اللاعب هو الضحية و قد يكون النادي هو الضحية او هما معا في احيان اخرى و هدا يضر بالمستوى العام للدوري المغربي فيما لحد الان لم نرى صفقات احترافية للاعبين كبار قادرين على الرفع من الايقاع العام للدوري المغربي ليستفيد منهم اللاعب المحلي من جميع النواحي و هدا راجع الى الامكانيات البسيطة لاغلب اندية البطولة المغربية
الرياضة تحمي من الانحراف
ان الحـــمد لله نحــمده و نســــتعينه و نســـــتغفره و نعوذ بالله من شـــــرو ر أنفســـنا و من سيئات أعـــــمالنا، من يهـــــده الله فلا مضــــل له و من يضــــــلل فلا هادي له، و أشهد أن لا إلاه إلا الله وحده لا شـــــريك له و أشهد أن محــــــمدا عبـــــده ورســـــوله صلى الله عـــــــليه و على آله و صـــــــحبه و مــــن تبـــعه بإحـــــسان إلى يوم الدين.
المغرب من الدول التي تتوفر على ماضي مجيد في جميع المجالات و الحمد شيء يشرف اي مغربي بان تسمع جدك توفي شهيد في الدفاع التراب المغربي هد في حد داته انجاز و رياضيا المغرب من الدول اللي عندها تاريج مقبول رغم العراقيل التي تواجه الرياضة المغربية من قديم الزمان وليست وليدة اليوم لكن الجيل القديم ما كان يفكر في المادة مثل جيلنا هدا و بالتالي قديما ما كانت مشاكل مادية مطروحة و هدا ما جعل الكل انداك من مسؤولين و لاعبين و مدربين هدفهم اخراج ما بداخلهم في الرياضة الوطنية و في جميع الانواع رغم ان كرة القدم استهوت الاغلبية نظرا للشعبية التي تتمتع بها في العالم باسره
الرياضة عامة و كرة القدم خاصة لها فوائد كبيرة على صحة الممارس لها فهي تحميه من مجموعة امراض و من اهمها مرض السكري و السمنة والشخص الممارس لكرة القدم دوما يكون رشيقا و نشط و ممارسة كرة القدم دوما لها فوائد منها صداقة الناس و الانفتاح و التعايش مع جميع الاطياف و هنا يتضح لنا الدور الكبير الدي لعبته ملاعب الاحياء قديما في تفريخ المواهب و في الحفاظ على صحة الاطفال عكس ما نراه الان فالجميع يعاني
و ملاعب الاحياء عندها دور كبير في الحفاظ على اطفالنا من الانحراف و الاتجاه المعاكس في القديم لم يكن في المغرب تعاطي المخدرات والخمور وووو لان الشاب المغربي لما يلقى فضاء رحب للابداع هو مبدع و قد يفاجئ الجميع بابداعاته لكن و للاسف الشديد الطفل المغربي لا يجد الارضية للابداع و يتجه للاجرام و الفساد بجميع انواعه و احنا مغاربة و عارفين اش كيوقع يوميا في وطننا فاغلب الشباب يتجهون لتعاطي اشياء غريبة على مجتمعنا الا من رحم الله متمناتنا جميعا بتوفير اماكن للشباب للحد من انحراف شبابنا والرياضة اولا و اخير هي تحافظ على الاطفال من الانحراف و الاتجاه صوب عالم الضياع و الاجرام و نتمنى من المسؤولين في المغرب بتوفير ملاعب للاطفال لكي يمارسو كرة القدم و جميع الرياضات المفضلة
الرياضة اخلاق اولا و اخيرا
ان الحـــمد لله نحــمده و نســــتعينه و نســـــتغفره و نعوذ بالله من شـــــرو ر أنفســـنا و من سيئات أعـــــمالنا، من يهـــــده الله فلا مضــــل له و من يضــــــلل فلا هادي له، و أشهد أن لا إلاه إلا الله وحده لا شـــــريك له و أشهد أن محــــــمدا عبـــــده ورســـــوله صلى الله عـــــــليه و على آله و صـــــــحبه و مــــن تبـــعه بإحـــــسان إلى يوم الدين.
الرياضة المغربية تسير في تراجع مستمر مما يزيد تراجع في المتابعة للرياضة المغربية و تعصب بعض المحسوبين على الجماهير المغربية ودوما ندفع جميعا ثمن تعضب اشخاص لا يمتون للرياضة بصلة لا من بعيد و لا من قريب وهدا قد يخلق التفرقة و الحقد بين الاخوة ابناء الوطن الواحد وكلنا الحمد لله ندهب للملاعب المغربية التي تشهد في بعض المباريات الصراع او العنف بكل انواعه وتبادل الشتم و السف بين الجماهير و الرشق فيما بينهم و لا ننسى اننا ابناء وطن واحد وهدا اصبح يتكرر كثيرا بين الجماهير المغربية و هده ظاهرة جديدة على الكرة المغربية حتى انه يمكن اعتبارها دخيلة علينا وان الرياضة المغربية لا تعترف بها في القديم كان الكل اخوة و الجميع يشجع فريقه و يحترم خصمه و الصراع يكون رياضي صرف ولا يتجاوز الرياضة و خارج الملعب نرى الكل اخوة و مؤخرا ظهرت بعض الاشياء الغريبة في الرياضة المغربية وهي الشغب بكل انواعه فبدانا نرى اشياء لم نكن نراها في القديم مثل دخول الاطفال الى الملعب و توقيف المبارة اكثر من مرة خاصة في بعض المباريات و المبارة التي جمعت بين الرجاء واتلتيكو مدريد كانت مهزلة خاصة عند اقتراب نهاية المبارة اصبح الدخول الى ارضية الميدان شيء عادي و الكل يقتحم الارضية المخصصة للمنافسة الرياضية
اما الظاهرة الاخرى و هي السب و الشتم اصبحت فريضة عند مجموعة من الانصار المحسوبين على جماهير الفرق الوطنية فالجماهير المغربية و حتى الاندية المغربية بريئة من هدا النوع من المشجعين الدين اصبحو يتفننون في الكلام الفاحش مما جعل الجمهور الحقيقي لكرة القدم لم يعد يدخل المباريات المحلية و اصبح يتابع فقط بعض المباريات من الدوريات الاوروبية الكبرى التي تغري بالمتابعة و من يشاهد مبارياتها لا يضيع وقته ويستمتع بكرة حقيقية و يكفي ان تشاهد مبارة في الدوري الالماني او الانجليزي وتشاهد تنظيم الجماهير و الطرق التي تشجع بها و يظهر لنا الفرق الكبير و السر في تراجع كل ما هو رياضي في المغرب و شغب الجماهير اصبح شيء عادي بالنسبة لنا و سنويا نسجل وفيات في الجمهور الرياضي اهكدا تكون الرياضة اليست الرياضة اخلاق و منافسة رياضية و فيها الانتصار و الهزيمة اين المبادئ و التربية و التسامح السنا من بلد واحد و هدفنا واحد الرفع من قيمة الرياضة الوطنية و الدفع بها الى الامام و المغاربة معروفون بالتعايش مع جميع الاطياف و الحمد لله
في السنتين الاخيرتين ظهر نوع اخر من الشغب و هو شغب اللاعبين اتجاه الجماهير و الاشارة لجماهير فرق باشارات غريبة تفقد الانصار اعصابهم و اللاعب الدي يقوم بهده الحركات يعد لاعب هاوي و عقله صغير و على الجمهور عدم اتباعه في تصرفاته التي في بعض الاحيان لا تكون مقصودة رغم ان هدا من الصعب على الجماهير تقبله و خاصة من فئة معينة من الجماهير و هدا اللاعب هو لا يمثل الفريق الدي يلعب اليه احسن تمثيل و اللاعب الحقيقي هو الدي يملك اخلاق جيدة و روح رياضية في المستوى ويفكر ان تلك التصرفات قد تجعل منه منبودا عند الجمهور المغربي فمن يعرف الرياضة جيدا فهو يكره مثل هده التصرفات الصبيانية التي تشوه صمعة لاعبين بعينهم و وجب على اللاعبين كالجماهير المعرفة الحقة ان الرياضة اخلاق و منافسة رياضية و علينا تركها في مكانها يعني كل شيء ينسى داخل الملعب
الانسانية اولا
ان الحـــمد لله نحــمده و نســــتعينه و نســـــتغفره و نعوذ بالله من شـــــرو ر أنفســـنا و من سيئات أعـــــمالنا، من يهـــــده الله فلا مضــــل له و من يضــــــلل فلا هادي له، و أشهد أن لا إلاه إلا الله وحده لا شـــــريك له و أشهد أن محــــــمدا عبـــــده ورســـــوله صلى الله عـــــــليه و على آله و صـــــــحبه و مــــن تبـــعه بإحـــــسان إلى يوم الدين.
المغرب يعد من الدول التي ركبت امواج التحدي في مجموعة من المجالات و نتمنى التوفيق للوطن الغالي في كسب الرهانات و من هده الرهانات الديمقراطية و الدور الكبير للديمقراطية في تقدم الشعوب و ازدهارها و معرفة كل شخص بما له و ما عليه و احترام حقوق الانسان في الوطن و الاحترام المتبادل بين ابناء الشعب و تازرهم فيما بينهم في الصراء و الضراء و المغرب من الدول المعروفة بقيم التسامح و التعاطف مع الغير و التعايش مع جميع الاطياف و الانسان المغربي دائما ما يفكر بقلبه قبل عقله في زمن الديمقراطية و احترام حقوق الانسان هل انديتنا تحترم لاعبيها و توفر لهم الظروف التي تساعد على اظهار الامكانيات الهائلة لمجموعة من المواهب الممارسة في الدوري المحلي المغربي و التي و للاسف الشديد تضيع منا سنويا لصالح دول عربية عديدة و مؤخرا قرات خبر غريب من شخص اكن له كل الاحترام لانني اسمع عنه رجل احترافي في المعاملة مع الغير و قام بجلب لاعبين الى فريق الوداد البيضاوي باثمان يمكن اعتبارها جيدة الى حد كبير و ما قام به اتجاه انصار فريق الوداد البيضاوي في تونس حسسني انه الرجل المناسب لرئاسة فريق مثل الوداد البيضاوي النادي الكبير
لكن ما قراته كونه هدد اللاعب فابريس اونداما بالتوقيف الى غاية نهاية الدوري او شيء من هدا القبيل اكد لي بالملموس ان الديمقراطية في المغرب لن تتحقق على المدى القريب و حقوق الانسان ما بينا و بينها غير الخير و الاحسان وان ما قام به السيد سيضر فريق الوداد البيضاوي و جمهوره لان اللاعب من افضل اللاعبين في القارة السمراء و كان على الرجل تشجيعه على البقاء للرفع من قيمة الدوري المحلي و كلنا نعلم ان الفريق في السنة القادمة عندو مشاركة قارية و نتمنى منه تحقيق اللقب القاري و الحفاظ على اللقب لسنة التالتة على التوالي و هناك فريق كبير اخر في المغرب النادي القنيطري يعاني من مشاكل لا حصرة لها و خاصة المادية كيف يعقل ان لاعبي الفريق لم يتوصلو برواتبهم و نحن من يدعي الاحتراف السيد دومو هل تعتقد ان فريق مثل النادي القنيطري ملك لعائلتك و هل هدا السيد يعرف قانون اللاعب الجديد و ما يحق للاعبين و ما يحق للفريق هل يا سيد دومو تملك دقيقة لتفكر بالقلب و ليس العقل و تفكر في لاعبين لا يملكون دخلا غير كرة القدم مادا يصرفون على عائلاتهم و اغلبهم يتكفل بعائلته و هدا النادي الدي لعب له هداف الدوري على مر التاريخ و لعب له ايضا لاعبين كبار مثلو الكرة الوطنية احسن تمثيل و يعشقهم القنيطريون حتى النخاع و فريق الحسنية ايضا يعاني نفس المشكل و فريق الخميسات يعاني نفس المشكل و فريق الجيش الملكي ايضا يعاني نفس المشكل و الرجاء تعاني و يمكن القول ان جميع رؤساء الفرق الوطنية المغربية هدفها الربح المادي و ليس السير بالفريق الى الامام او حصد الالقاب و اسعاد الجماهير و الحامعة الملكية المغربية لا تحرك ساكنا في هدا الاتجاه و هي التي قبل انطلاق الموسم الكروي الاحترافي فرضت دفتر التحملات على الفرق و لمادا لا يتم تفعيل تفحص ميزانيات الفرق و بهدا نحد من رؤوس الفساد في الاندية و من نهب ميزانيات انديتنا المغربية و هل رؤساء فرقنا يعرفون معنى الديمقراطية في 2011او يعرفون معنى حقوق الانسان قبل اللاعب
حول اللاعب المحترف
ان الحـــمد لله نحــمده و نســــتعينه و نســـــتغفره و نعوذ بالله من شـــــرو ر أنفســـنا و من سيئات أعـــــمالنا، من يهـــــده الله فلا مضــــل له و من يضــــــلل فلا هادي له، و أشهد أن لا إلاه إلا الله وحده لا شـــــريك له و أشهد أن محــــــمدا عبـــــده ورســـــوله صلى الله عـــــــليه و على آله و صـــــــحبه و مــــن تبـــعه بإحـــــسان إلى يوم الدين.
في السنين الاخيرة من الدوري المغربي اصبحنا نرى تراجع كبير من جميع مكونات البطولة المغربية وهدا ناتج عن مجموعة من الاشياء عدم توفر الامكانيات للاعبين في زمن الامكانيات و انعدام رغبة النجاح عند البعض و قلة الموهبة عند البعض الاخر و تعاطي البعض للمنشطات او المحرمات ومن تراجع الحس الوطني عند بعض مسيري الفرق الوطنية و الدي اصبح هدفهم الاسمى هو الوصول للربح السريع او كسب اصوات في الانتخابات و الفريق اخر همومهم و تقريبا مند سنين لم نعد نرى لاعبين من الدوري المغربي يدهبون الى اوروبا ليقدمو مشوار جيد مثل نيبت او حتى طلال القرقوري نوعا ما و بدا اللاعب المحلي مشتت التفكير فاللاعب بالملعب و العقل في المشاكل العائلية و التي غالبعا يكون مادي لا اقل و لا اكثر و هدا ما جعل اللاعب المحلي غير قادر على مسايرة التقدم الحاصل في عالم كرة القدم و فرض مكانته في المنتخب المغربي و كل هدا التواضع راجع للاعب نفسه في اغلب الاحيان لان هناك لاعبين كثر تخرجو من البطولة المغربية رغم ضعف الامكانيات
اللاعب المحترف هو اللاعب الدي تكون عنده اخلاق قبل اي شيء اخر لان اللاعب الخلوق يكون محبوبا كثيرا عند الجمهور و اللاعب الخلوق لاعب يكون يحترم اصدقائة في الملعب و يحترم المدرب وخططه و يلعب وفق ما يريد المدرب و لا يكون كثير الكلام مثل اغلب لاعبي الدوري الحالي الكثيري الاحتجاج و السريعي الغضب و بسرعة قد يتفوه بكلام غير مقبول او يمكن حتى ان يصل الى تبادل اللكمات مع الخصوم في ملعب لكرة القدم و ليس حلبة للملاكمة و هده امور وجب على اللاعبين تفاديها ليكونو محترفين معنى الكلمة وعليه احترام الحكم و النظر اليه كالاب و عند الصافرة على اللاعب عدم لمس الكرة او ابعادها لتفادي الاوراق الصفراء التي في اغلب الاحيان تكون مجانية لتصرف طائش من لاعب هاوي و الفريق هو من يدفع الثمن الباهض لتصرح غير مسؤول من لاعب تائه
الانضباط ضروري ان يكون في لاعب كرة القدم و الانضباط بمعناه الصحيح ليس الانضباط في المباريات و خارج الملعب يفعل ما يشاء و اللاعب المنظبط هو الدي غالبا ما ينجح في فرض نفسه في الفريق و ظهار مكانته للجميع الانظباط في التداريب و الحضور في الوقت المحدد و التدريب بجدية و ليس التسلية اثناء التداريب و احترام الخصم في الملعب و احترام ساعات النوم لان الراحة ضرورية للاعب كرة القدم و الانظباط في المباريات بتقديم افضل ما لديه في المباريات و ظبط اعصابه في المباريات
العزيمة هي الاشياء التي تدفع اللاعب تلقائيا لبدل قصارى الجهود في المباريات ليقدم افضل ما لديه و احسن صورة على شخصيته و بالعزيمة اللاعب يتغلب على كل الصعاب مثل مجموعة من اللاعبين الدين عانو من صعوبات جمة لكن بالعزيمة و الصبر نالو المراد من مسيرتهم التي يمكن عنها القول اكثر من رائعة و لاعبين مغاربة وصلو المنتخب المغربي بالعزيمة فقط لان جميع الظروف غير مواتية للنجاح لكن نجحو واللاعب المحترف هو من يكون عندو عزيمة حديدية و طموح كبير لتحقيق النجاح
الرياضة واخلاق
ان الحـــمد لله نحــمده و نســــتعينه و نســـــتغفره و نعوذ بالله من شـــــرو ر أنفســـنا و من سيئات أعـــــمالنا، من يهـــــده الله فلا مضــــل له و من يضــــــلل فلا هادي له، و أشهد أن لا إلاه إلا الله وحده لا شـــــريك له و أشهد أن محــــــمدا عبـــــده ورســـــوله صلى الله عـــــــليه و على آله و صـــــــحبه و مــــن تبـــعه بإحـــــسان إلى يوم الدين.
الرياضة اخلاق قبل ان تكون منافسة شريفة في رقعة الميدان تجمع بين خصمين لا عدوين و الافضل ليس دوما من يفوز فقد تكون الاسوء و تفوز بالحظ و اي شيئ يدخل فيه الحظ يصبح بلا منطق و كرة القدم من الاشياء التي لا يوجد فيها منطق ومن هنا وجب علينا احترام الفائز و المنهزم و الروح الرياضية هي من الضروريات في عالم كرة القدم كي نزيد الى الامام و نحاول دخول عالم الاحتراف بمعناه الحقيقي احتراف على ارض الواقع مباريات كبرى باداء راقي لاعبين محترفين في المستوى الكبير ملاعب تغري باللعب جماهير محترمة وكل الظروف لانجاح مبارة في كرة القدم متوفرة و بهدا الشكل سنرى مباريات روعة بادن الله
و في المغرب عندنا فرق مغربية فرضت احترامها على الجميع و فرق تعد كلاسيكية كباقي دول العالم و هي دوما تجدها تبحت عن اجود لاعبي الدوري المغربي للفوز بخدماتهم و هم من يسيطرون على اغلب الالقاب الوطنية و حتى على المشاركات القارية و من هنا تفرض علينا احترامها لكن في السنين الاخيرة تراجعت هده الاندية حتى و ان توجت ببعض الالقاب فهي ليست عن جدارة و استحقاق و تراجع اداء هده الاندية التي كانت من ابرز الاندية قاريا بمشاركاتها المحترمة و حتى الالقاب قارية هي تفرض نفسها على الجميع لكن ما سبب تراجع انديتنا المغربية الكبيرة في السنين الاخيرة
الفرق التي تملك قاعدة جماهيرية كبيرة و اندية كلاسيكية لا تختفي بين عشية وضحاها و بالتالي هي تتراج بالتدريج و السبب الرئيسي هم مسيرين هده الفرق الدين لا يفقهون في عالم كرة القدم و فرق كبيرة و مر منها نجوم كبار في كرة القدم اليس ابناء هده الفرق هم الاجدر بتسيير فرقنا الوطنية كما يقع في اغلب الدول الرائدة في عالم كرة القدم ابناء النادي اغلبهم هم من يسير الفرق و حتى ان لم يكن المسير من ابناء النادي تجده انسان عندو تكوين في التسير الرياضي لكن في المغرب انديتنا من يسيروها بلا تكوين و لا هم يحبون الفريق و لا يهمهم اسعاد الجماهير الغفيرة لهده الفرق التي تعد هي الراعي الرسمي لكرة القدم المغربية و من دون هده الجماهير سينجح مسيرينا في اعدام فرقنا الكبيرة التي اشتقنا الى عودتها للمنافسة القارية رغم نجاح الوداد هده السنة في الوصول الى المبارة النهائية و فوز المغرب الفاسي بلقب كاس الاتحاد الافريقي في سابقة لم تحصل من قبل في تاريخ النادي الفاسي لكن اين البقية ...
فرق مغربية قامت بصرف مبالغ في سوق الانتقالات من دون ان تحقق اي تقدم يدكر فرق جلبت ازيد من ستة لاعبين من دون ان توفر لهم وسائل النجاح من المسؤول عن هده الانتدابات و لما لا يتم التصريح بالمبالغ الحقيقية و تبقى اغلب الارقام التي نسمعها هي مغلوطة و يكون الضحية هو الفريق و عشاق الفريق اما المسير او المسؤول من دون حسيب و لا رقيب الا الله و هل من يكلف بالانتدابات هو تقني ام انه مجرد سمسار يتاجر في سلعة و هناك من التجار من يطلب الجودة مع الثمن و هناك من يطلب الكمية عوض الجودة و يكون في الاخير المستهلك هو الضحية حتى في زمن الاحتراف الزبونية و المحسوبية تبقى هي الطاغية في الرياضة المغربية بجميع فئاتها الى متى سنبقى على هدا الحال في عصر الاحتراف و التكنولوجيا و العولمة و التقدم السريع في كرة القدم لكن المغرب يقف عاجزا في قارة عاجزة عن ايواء ابنائها
Subscribe to:
Comments (Atom)







